ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
50
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )
الفهوم من مطالعه طالع ، و شموس أذواق أرباب الحقائق من مشارقه شارق ، وارث علوم « أنا علم صامت و محمّد علم ناطق » ( 1 ) ، جعفر بن محمّد الصادق - عليهما السلام - ( 2 ) عن معنى الحمد للهّ ، قال : « معناه الشّكر للهّ و هو المنعم بجميع نعمائه على خلقه » و قال عليه السلام : ( 3 ) « من حمده بصفاته كما وصف نفسه فقد حمده ، لأنّ الحمد حاء و ميم و دال . فالحاء من الوحدانية و الميم من الملك و الدّال من الديمومية . فمن عرفه بالوحدانية و الملك و الديمومية فقد عرفه . » ( 4 ) . و قال الواسطى : « الناس فى الحمد على ثلاث درجات : قالت العامّة : الحمد للهّ على العادة و قالت الخاصّة : الحمد للهّ شكرا على اللذّة و قالت الأئمّة ( 5 ) : الحمد للهّ الذى لم ينزلنا منزلة استقطعنا النعم عن شواهد ما أشهدنا الحقّ من حقهّ . » شعر : چيست شكر ، انعام دائم ديدنست * پس در آن انعام ، منعم ديدنست و معنى الحمد للهّ آن است كه جميع ثناها و ستايش مر خداى تعالى راست چه محلّى به لام جنس در مقامات خطابيهّ متبادر از او استغراق است و ايضا اختصاص جنس مستفاد از لامين « الحمد » و « للهّ » مستلزم اختصاص جميع افراد است . يعنى جميع محامد جاريه بر السنهء عباد من ازل الآزال الى ابد الآباد ، مر هر محمود را بر هر امر جميل از نعم و غير آن من الأفعال الجميلة و الأوصاف الجليلة ، مر خداى مستجمع جميع اسماء ساميه و صفات كماليه راست . چه مولى هر نعمت اگر چه به ظاهر از ديگرى رسد غير او نيست ، « فَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ » . ( 6 ) زيرا كه انتساب هر صفات ستوده و خصال محموده بر هر شخص از اشخاص عالم بر سبيل
--> ( 1 ) ( صار محمّد الناطق و صرت أنا الصامت ) : بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 4 ( 2 ) مج ، دا : و على آبائهما و أولادهما الصلاة و السلام و التحيّة و الإكرام ( 3 ) مج ، دا : عليه الصلاة و السلام و التحيّة و الإكرام ( 4 ) عرائس البيان ، روزبهان بقلى شيرازى ، ص 8 ( 5 ) مج ، دا : عليه الصلاة و السلام و التحيّة و الإكرام ( 6 ) « وَ ما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللهِّ » النحل : 53